اضغط هنا

اضغط هنا

عمال شركة "تازيازت"ينظمون وقفة احتجاجية في نواكشوط   ثلاث حركات أزوادية تعبرعن أسفها للاشتباكات بين العرب والطوارق (بيان مشترك)   الداخلية في مالي تعلن فوز بوبكر كيتا بقرابة 80 في المائة   أحزاب سياسية موريتانية تدين اعتداء الجيش المصري على معتصمي ميداني النهضة ورابعة العدوية   منسقية المعارضة تصف مايحدث في مصر بالإبادة وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل   هيومان رايتس ووتش تستنكر ترقية النقيب سانوغو,وتتهمه بانتهاك حقوق الإنسان   ولد عبد العزيز يهنأ كيتا بفوزه في الانتخابات المالية   الداخلية المالية تعلن اليوم النتائج النهائية للجولة الثانية من لانتخابات الرئاسية   العثور على جثة فتاة في عقدها الرابع في انواذيبو   مظاهرات في نواكشوط تطالب بوقف المجازر في مصر  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
تــقـــاريـــر

ندوة التلاقي العلمي: "الشيخ محمد المامي نظر للدولة الوطنية".. وعمر تال" دافع عن هويتها العربية الإسلامية"

نواذيبو (ونا) - أكد متدخلون في ندوة حول التلاقي العلمي بين الشيخ محمد المامي والحاج عمر تال  في انواذيبو، أن قطب زمانه ولد البخاري هو من نظر للدولة الوطنية الموريتانية الحديثة، بينما قاوم  بن سعيد تال ضد الاستعمار للحفاظ على  هويتها العربية الإسلامية.

ودعا المشاركون في ندوة علمية منظمة بالتعاون بين زاوية الشيخ محمد المامي ورابطة الساحل أمس شركات المعادن إلى العناية بالجوانب الاجتماعية والثقافية والتعليمية لساكنة المناطق التي يتولون التنقيب فيها، مطالبين  بالعمل على تعزيز الوحدة الوطنية.
واعتبر أحمد ولد كبادي مستشار والي داخلت انواذيبو أن هذه الندوة العلمية تمثل أكثر من معني باعتبار أن الشيخ محمد المامي رمز لهذا البلد وهو أول من تبني فكرة الدولة الو طنية  وهي من جهة إظهار لدور المقاوم الكبير للحاج عمر تال في إبراز الهوية الإسلامية .

أما محمد المامي ولد أحمد بزيد  محافظ زاوية الشيخ محمد المامي في انواذيبو فقد  استعرض فصولا من حياة العلمين  حيث أبرز  مدرسة ولد البخاري 1785 ـ 1861 في الفقه والاجتهاد وتبسيط العلوم  واختصار المطولات والسياسة الشرعية لعالم متبحر، مفكر شاعر مبدع كان يمكن أن يشكل مذهبا مستقلا ، اما الحاج عمر تال 1797 ـ 1867 فهو من أبرز علماء ومجاهدي غرب افريقيا ، أسس حركة إصلاحية لنشر الإسلام وإحياء ورح الجهاد  في منطقة السودان الغربي ، وقد  عمل علي إبعاد خطر النصاري عن منطقة غرب افريقيا ويظهر التلاقي بين العلمين  من خلال مراسلة شعرية حول" كتاب البادية و "
وضعية الفتوي في المنطقة  والخصال التي يافع عنها الحاج عمر تال.

أما السفير محمد سعيد ولد همدي  فقد تناول اثر استغلال المعادن علي ساكنة تلك المنطقة في رحلة الأصالة والمعاصرة مبرزا الوضع الذي كانت عليه منطقة شمال افريقيا  والسودان الغربي خلال القرن الخامس عشر ميلادي وما آلت إليه منذ وصول الاستعمار وظهور شركة ميفرما وبعدها شركة اسنيم ثم شركات المعان الأخرى.

وذهب  ولد همدي  " إلي أن الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية تفرض التعويض للساكنة عن استغلال المعادن ولا شك أن هيئة اسنيم الخيرية  ومجالات تدخلاتها الجديدة تعد بادرة جيدة لا بد أن تقوم بها شركات المعادن الاخري علي أن يتم إشراك السكان المحليين في تسيير هذه المؤسسات وغير ذلك يعتبر تهميشا وظلما وهو خطر علي الأمن العام وفق وصفه.
وطالب محمد سعيد ولد همدي  بإنهاء عقود من المعاناة والتهميش لساكنة المناطق التي تمر بها المعادن أو توجد فيها عمليات التنقيب مع دعم لمنظمات المجتمع المدني وتقوية قدراتها لصالح حماية التراث والجوانب التنموية بها.

من جانبه؛ الباحث سي ممادو داوود رئيس نادي اليونسكو في انواذيبو  استعرض السياق التاريخي والمجتمعي للحاج عمر تال وما قام به من حركة إصلاحية كان لها التأثير في وقف المشروع الاستعمار الفرنسي ونشر الإسلام والحفاظ علي الهوية العربية  الإسلامية في منطقة تمتد علي مسافات توجد اليوم بين عدة دول فيما عرف بدولة  "الفوتا توري".
وأوضح أن" وفاة  الحاج عمر تال  في ظروف غامضة " مثل انفراجا للمستعمر الفرنسي  وامتداداته في تلك المنطقة التي ظلت عصية عليه بفضل المدارس القرآنية وحركة الجهاد التي مثلها المقاوم بن سعيد تال. كما استطاع الحاج عمر تال تعزيز الصلا ت الروابط بين بلاد شنقيط و دولة فولتا بالسودان الغربي.

رئيس رابطة الساحل أحمد باب ولد أحمد مسكه تطرق في عرضه عن الوحدة الوطنية لإكراهات الواقع فيما يتعلق ببناء الدولة الوطنية في ظل التغاضي عن الاثنيات علي نهج كوييه ـ وتخوين المشككين والمتحفظين علي شعار الوحدة الوطنية وفق تعبيره.
وقال ولد أحمد مسكه "  إن مبدأ المساس بالوحدة الوطنية تحول  إلي مقدس مثل المساس بقدسية أبو  الأمة الموريتانية الرئيس الراحل المختار ولد داداه "

وأكد رئيس رابطة الساحل علي ضرورة  العمل من أجل تعزيز الوحدة الوطنية التي لا بديل عنها لمجتمع يجمعه الإسلام بالرغم من النزاعات والاثنيات المختلفة داخله.
وقال ولد أحمد مسكه "  ان القبيلة  رجعت بأقوي مما كانت عليه في غياب دولة المواطنة التي توفر البدائل باعتبار أن القبيلة شيئ واقع وطبيعي لأنها مثل  أهل القري  والأسس القاعدية للدولة بينما القبلية منهج تعبر عنه المحسوبية وهو  أمر غير مرغوب ، ومن  المفارقات  أن  من يمارسون القبلية ينفون وجود القبيلة وهو اليوم متنفذون ويظهرون في مجال التعيينات "

وقال رئيس رابطة الساحل  "إن ولايات الشمال الأربعة تعاني  من تهميش كبير مثل باقي ولايات الوطن لكن هل لهذا علاج ؟"  مضيفا أن علي الجميع أن لا ينتظر كل شيء من الدولة ، وعلي الفرد دور يقوم به من اجل تحقيق مطالبه لأن من حق المجموعات أن تقف من اجل مصالحها في ظل دور المجتمع المدني المتذبذب".

تاريخ الإضافة: 2013-04-15 17:24:42 القراءة رقم : 2782
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:63579395 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009