من أجل تفادي الخطر القادم

جمعة, 2018-11-16 10:59

قد يكون من نافلة القول إنني مواطن أحب وطني موريتانيا، وأخاف عليه من كل ما يهدده، وأسعى لاستقراره وأمنه وازدهاره، فهذا هو الواقع وتلك هي الحقيقة، وكيف لا أكون كذلك وهذا بلدي وبلد آبائي وأجدادي وأخوالي، لذلك عدت من أرض البعد على جناح السرعة رغم بعد الشقة ورغم ضيق الوقت، وأنا في غاية الاستعجال، بعد أن لمست خطرا محدقا ببلدي موريتانيا، يهدد أمنها واستقرارها الاقتصادي، وهو خطر وشيك وماحق وقد يؤدي لا قدر الله إلى زوال هذا البلد وإلى تفككه وخراب اقتصاده ونسف أمنه، إن لم يتم تجنبه في أسرع وقت ممكن.
لذلك عدت وأنا في عجلة من أمري بغية لقاء رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي آمال أن يمنحني نصف ساعة من وقته، لأشرح له الخطر الحقيقي الذي تواجهه موريتانيا، والذي يمكن أن يقضي على هذا البلد برمته إن لم يتم تفاديه في أسرع وقت ممكن.
وهنا يسرني أتوجه بهذه الرسالة إلى فخامة رئيس الجمهورية، مؤكدا له ضرورة لقائي في أسرع وقت ممكن، ولا غاية لي أو غرض سوى أن اطلعه على خطر يهدد أمن بلدت واقتصاده، وسيكون بإمكانه تجنبه وتفاديه إن هو اطلع على حقيقة ما أنوي قوله له.
الشيخ سيد احمد الصبار ولد الغول