
في توضيح للرسالة التي تداولتها بعض وسائل الاعلام هذا اليوم على أن الشيخ الحاج المشري كتبها لوزير التوجيه الاسلامي، مطالبا بالبحث عن كيفية صلاة الجمعة، يقول الشيخ الحاج المشري:
"الحقيقة انه ليس من عادتي التصريح بالمواقف ومواكبة الاحداث والمنشورات .وكثيرا ما اقول ان مذهب الإمام مالك في القنوت أي كونه سرا ولفظه عاما لا احسن منه في هذا الزمن .وقنوت النوازل قد يسبب الاحراج وتفرقة المسلمين .وسبب النشر هذه المرة أن احد اخوتنا الائمة في انواكشوط صمم على صلاة الجمعة اليوم .وعلمت بذلك البارحة .ومما أردت أن أقنعه به اني اتمنى ان تصلى لكن بشرط أن تأذن الوزارة .وبذلك يكون الاحتياط وعدم التعرض للوباء.
ووعدته بمحاولة الإتصال بالوزير أوبكتابة كلمة قصيرة فى الموضوع.
والنص كما نشر لم يوجه مباشرة الى السيد الوزير كما لا يخفى على من تامله .وفيه عفوية وارتجال وأخطاء..ولو كان خطابا مباشرا للوزير لكانت فيه عبارات من الأدب تناسب علمه ومقامه."
النص الكامل للرسالة التي نشرت:
الحمد لله نحمده ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا السلام عليكم ورحمة الله اما بعد فان كنت أرسلت إلى السيد الوزير الكريم العالم- وكنت عرفته ونعم الاخ( عرفنا جعفرا وبني ابيه) -لما تقرر تعليق الجمعة ان تفرض بدل التعليق التام قيود و تشترط لاقامتها ضوابط - فاعتذر آنذاك بصعوبة ضبط الناس . والان
١ وقد اشتاق الييها العامة والخاصة
٢ وجاء رمضان ولعله يعين على الانضباط
٣ قد أعلن خلو البلاد من المصابين بهذا الوباء
٤ اتخاذ السيد الوزير قرارا يهتم بمندوب التراويح تفاديا لتعطيل الشهر المبارك
فكل هذا يقوي رجاءنا في البحث عن كيفية لصلاة الجمعة كما نظمت بعض الأسواق رغم الحرج مراعاة لحاجة الناس ورغبتهم والله يوفق ويحفظ البلاد ويذهب البأس.
المرسل الحاج بن المشري