مدان موريتاني بقتل فرنسيين: ولد امخيطير ليس أولى منا بقبول التوبة

ثلاثاء, 2019-08-06 21:53

قال السجين السلفي المدان في قتل فرنسيين قرب مدينة ألاك عام 2007 سيدي ولد سيدينا، إنه أعلن توبته منذ عدة سنوات عن "الفكر السلفي المصنف إرهابا"، مشيرا إلى أن كاتب المقال المسيء محمد الشيخ ولد امخيطير ليس أولى منه بقبول التوبة.

وأضاف السجين ولد سيدينا في بيان وزعه على وسائل الإعلام، أن العلماء الذين أشرفوا على حوار السجناء السلفيين قبل سنوات صنفوه ومجموعته بأنهم بغاة ينبغي إطلاق سراحهم بعد التوبة.

وأوضح ولد سيدينا في بيانه أنه لم يكن حينها على قناعة بما قدمه العلماء من أدلة حول هذا التصنيف وأنه صرح لهم بذلك حينها، مؤكدا أنه تراجع عن أفكاره بعد مضي أعوام.

وجاء في بيان ولد سيدينا: " كنت أظن أن الجهات الرسمية تعلم بذلك حتى سجنت في سجن إدارة أمن الدولة فوجدت أن الصورة الموجودة في أذهانهم عني صورة قديمة لا علاقة لها بواقعي الحالي الذي يعلمه عني كثير من الناس، ومثلي كثر يعانون من نفس النظرة القديمة أيام التحقيق التي لا تمت للواقع الحالي للأشخاص بصلة".

وشدد السجين السلفي على أنه لم يصدر هذا البيان "خوفا من حبس، فقد تعودت عليه، وإنما إبرازا للقضية ووضعها على الطاولة لتبحث من جديد وينظر فيها بغير ما كان ينظر به إليها لعل ذلك يكون في صالح البلاد والعباد".