ولد مولود: ما حدث انقلاب انتخابي وإثارة النعرات أخطر منه

أحد, 2019-06-30 10:59

 وصف المرشح محمد ولد مولود نتائج الانتخابات الرئاسية التي أعلنتها لجنة الانتخابات بأنها "انقلاب انتخابي"، مردفا أن "العملية كان محكما فيها من ألفها إلى يائها"، مشددا على رفضهم الاعتراف بنتائجها.

وقال ولد مولود خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم في مقر حملته بمقاطعة تفرغ زينة إن النتيجة التي حصل عليها كانت "صادمة"، مردفا أنها في الحقيقة هي ما قررت السلطة منحه لهم، ولم يكونوا يتوقعون منها الكثير.

واتهم ولد مولود السلطة بإثارة النعرات بين أعراق الشعب الموريتاني، وباستهداف عرق محدد، واصفا الأمر بأنه أخطر من تزوير الانتخابات، واختطاف إرادة الشعب الموريتاني.

وأشار ولد مولود إلى أن الانقلاب الانتخابي تجلى في التلاعب بأصوات الناخبين، وفي السعي لتقزيم المعارضة، مؤكدا أن النتيجة الممنوحة لهم لا تعبر عن شيء، وحتى لا منحوهم 0 فإن ذلك لا يعني لهم، لأن الجمهور أظهر تعلقه بهم وبالتغيير، وتجلى ذلك في كل المحطات والمهرجانات التي نظمتها الحملة.

وردا على سؤال من الأخبار حول موقفهم كمرشحين من قرار المجلس الدستوري عقب الطعون التي تقدموا بها، قال ولد مولود إن مرشحي المعارضة الأربعة اتفقوا على رفض النتائج التي أعلنتها لجنة الانتخابات، مردفا أنهم سيدرسون قرار المجلس الدستوري ويتخذون موقفا منه بعد صدوره.

وأكد ولد مولود استمرار تنسيق مرشحي المعارضة، لافتا إلى أنهم قرروا إلغاء المسيرة التي كانت مقررة الخميس الماضي بسبب أجواء الاحتقان التي كانت موجودة، مضيفا أنهم سيعقدون مؤتمرا غدا لاستعراض الخروقات والملاحظات التي ضمنوها عرائض الطعن المقدمة للمجلس الدستوري.

وبدأ ولد مولود مؤتمره الصحفي بشكر طواقم حملته، والثناء على أدائهم، وكذا الحركات الشبابية والشخصيات الداعمة له، واصفا أداءهم بالمميز رغم الظروف، وغياب الوسائل.