المنتدى يستهجن ضرائب المجموعة الحضرية على التجار   الرئيس ولد عبد العزيز يهاتف ثلاثة رؤساء أفارقة   مكتب الجمارك في تيرس يطالب السكان بالإسراع في جمركة سياراتهم   ازويرات/ الأسواق تستعيد حركتها بعد يومين من الإغلاق   ولد حد امين يستلم أعماله وسط ترقب لتشكيل حكومة جديدة   لقاء في انواكشوط بين الرئيس عزيز ومبعوثة الرئيس اتشادي   الحكومة تقرر إنشاء آلية وطنية للوقاية من التعذيب   موظفون في الجمعية الوطنية: "خبر طردنا عار من الصحة تماما"   الكشف عن عائدات حقل شنقيط النفطي   جمعية الوحدة المغاربية تشيد بقرار الجيش تعريب مراسلاته، وتهنئ المغرب بمناسبة عيد ميلاد الملك  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
مقابلات

"ونا" تجري مقابلة مع مدير مركز الاستطباب الوطني بمدينة كيفه

كيفه (ونا) - أجرى مراسل وطالة نواكشوط للأنباء في مدينة كيفة، مقابلة خاصة مع مدير مركز استطباب مدينة كيفة السيد الفاك ولد أحمد باب، تحدث خلالها عن الكثير من القضايا المتعلقة بالمركز والمجالي الصحي في المدينة.

وهذا نص المقابلة:

ونا:كما تعلمون السيد المدير أن المركز هنا تحول سنة ألفين وخمسة من مستشفي جهوي إلي مركز استطباب وطني . طوال هذه الحجج الثمانية وحتي قدومكم لإدارته منذ حوالي سنة ونصف ؛ ماهو تقييمكم العام للمركز من حيث البنية والأداء؟ وهل كان علي قدر التحدي ؟ وما الذي تغير بين الأمس واليوم ؟

مدير مركز استطباب مدينة كيفة السيد الفاك ولد أحمد باب:

أولا نشكروكالة انواكشوط للأنباء علي هذه السانحة و للتذكير فإن هذا المستشفي الجهوي تم بناءه سنة 1978م وهو منشأة صحية هامة حيث يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد المستشفي الوطني بالعاصمة انواكشوط تقريبا ، وكما قلتم وذكرتم في السؤال فإن هذه المنشأة تحولت من مستشفي جهوي من الناحية الإدارية سنة ألفين وخمسة إلي مركز استطباب وطني وهوثاني مستشفي جهوي يتحول إلي مركز استطباب وطني بعد تخول المستشفي الجهوي بانواذيبو ؛ وقد شهد تطورا كبيرا خلال الفترة الماضية أعني منذ بداية تحوله إلي مركز استطباب وحتي سنة 2011 حيث ظهرت مشاكل عديدة كان من أبرزها الديون الذي غرق في جبها المركز؛ وعجز عن الإلتزامات العادية والضرورية للمؤسسة كالمشتريات وعن الوفاء بدفع التشجيعات لأصحابها ومن تراكمها المستمر أصبحت ديونا ذات حمل ثقيل ؛أما منذ سنة ونصف ومع الإدارة الجديدة فقد توقفت الزيادة في الديون وبدأت في تراجع وإن كان بطيئا لأنها كثيرة والميزانية المخصصة للمركز لا تكفي إلا لتسديد حاجيات وضروريات المركز ولايمكن أن نقضي منها الديون القديمة ؛وعلي كل حال المركز الآن يسير بخطي ثابتة وفي الإتجاه الصحيح؛

ونا: لاشك أن لهذا المركزأقسام عديدة ومصالح مختصة منتوعة :ماهي هذه الأقسام ؟ وعلي أي أساس يتم التركيز عليها ؟ وهل هناك مصالح وأقسام تميز المركز هنا عن نظرائه من المستشفيات والمراكز؟

الفاك ولد أحمد باب:
المركز يضم جميع الأقسام التقليدية الموجودة بالمستشفيات ؛ والأقسام الموجودة هنا بالمركز هي : الحالات المستعجلة ـ وقسم الطب العام ـ وقسم النساء ـ والإنعاش ؛ أي جميع الأقسام الضرورية موجودة هنا وبقوة هذابالإضافة إلي مخبر ومركز لتصفية الكلي وقسم للأطفال؛

ونا: يعتبر مركز استطباب مدينة كيفة من أهم المراكز الإستشفائية بالوطن وذالك نتيجة لموقعه الإستراتيجي وسط البلاد بحيث يقوم علي تغذية ولايات عديدة ؛سؤالي : كم عدد الطاقم الطبي العامل في المركز ؟ وماهي مجالاته الإختصاصية ؟ وهل هو قادر علي تلبية حاجات المواطنين في الولاية والوافدين إليها في نظركم؟

ولد أحمد باب:
كما قلتم فإن هذا المركز يستقبل الكثير من المرضي من داخل وخارج الولاية وخاصة الولايات الشرقية والسبب في ذالك هو تموقعه القريب من الجميع وهناك اختصاصات عديدة موجودة بالمركز لا تتوفر لدي غيره من المستشفيات ؛ وقد نسيت جزءا من سؤال سابق وهو أننا لدينا بالمركز اختصاصات مهمة كطب العيون وقسم الأنف والحنجرة ؛ مما يجعل المستشفي قبلة ووجهة للكثير من المواطنين في الولايات المذكورة آنفا؛ 
أما عدد الأخصائيين فعندنا هنا : 14 أخصائي ستة منهم وطنيين وثمانية أجانب؛
أما عدد الأطباء العامون فهم 4؛ وعندنا نقص في الأ طباء العامون ونطالب من خلال منبركم إلي توفير العدد الكافي منهم؛
أما عدد أطباء الأسنان فلا يتجاوزون 2؛
الصيادلة 1 والممرضين الدوليين 17؛ والقابلات 8 ؛ والممرضين الاجتماعيين 37؛ والمولدات 5؛ وهناك مساعد ممرض 1؛ والفنيين الصحيين 8؛
إذا هذا هو بشكل عام عدد الطاقم الطبي العامل بالمركز وهو طاقم متكامل وباستطاعته مواكبة وتمريض المواطنين وبالشكل المطلوب .

ونا:الأسرة الموجودة بالمركز كم عددها ؟ وكيف هو توزيعها بين الأقسام ؟

ولد أحمد باب:
يوجد بالمركز 75 سريرا موزعة بين الحالات المستعجلة 5؛ الطب العام 17 ؛ تصفية الكلي 10؛ الانعاش 2؛ الجراحة 18 ؛ الولادة 8؛ قسم الأطفال 17؛ إذا المجموع خمسة وسبعون سريرا؛

ونا:من المعلوم أن هذا المستشفي الجهوي تأسس منذ مايزيد علي ثلاثة عقود من الزمن وطيلة هذه الفترة تم ترميمه مرتين وهو الآن ليس في المستوي المطلوب ولا علي الحالة الجيدة ؛ بناية متهالكة ـ في بعض الظرف ضيق مشهود ـ لايوجد بالمركز صرف صحي ؛ كثير من المشاكل وما الذي ذكرنا إلا قيظ من فيض ؛ سؤالي السيد المدير هو انطلاقا من هذه المعطيات والتي باتت وا ضحة للعيان هل هناك سياسة ما لإدارة المركز وسيتم من خلالها تحسين وتطوير البني التحتية للمركز بعد ماشاخ وبلغ من الكبر عتيا ؟

مدير المركز:
نعم كماقلتم فإن المركز قديم وقد بيني منذ فترة فأصبح متهالك وقد رمم مرتان الأولي 1994 ـ والثانية 2003 ؛ وفي الحقيقة فقد بات من الصعب إصلاحه وترميمه؛
إلا أننا قمنا في السنة الماضية بإصلاحات طفيفة مثل الطلاء وتصليح بعض المسائل ؛ ولكن عندنا خطة وهي بناء مستشفي جديد لأنه كان لابد من أحد اثنين إجراء توسعة وإصلاحات عميقة بهذا المستشفي الحلي: أويناء مستشفي جديد؛ وقد وقع الاختيار علي الحل الأخير ونحن الآن بصدد بناء مستشفي جديد تبلغ سعته ثلاث مرات من سعة الحالي ؛ وهو ممول من طرف الصين الشعبية وكلفته 8 مليارات ؛ لذلك لم تكن هناك حاجة لترميم كبير بهذا المستشفي لعدم تبذير الوسائل بمنشأة سنرتحل عنها بعد سنتين تقريبا؛

ونا: تعتبر سيارات الاسعاف من أهم الركائز والأركان لكل مستشفي وبدونها يظل المركز أو المستشفي مبتور الساقين بلا شك السؤال : كم عدد سيارات الإسعاف الوجودة عندكم ؟ وهل ماهو موجود منها قادر علي مسايرة حادات المواطنين الراغبين في الرفع وطلب الاستشفاء خارج الولاية نتيجة لصعب حالة أو شيء من ذلك القبيل ؟

ولد أحمد باب :
أذكر أنه قبل سنة ونصف كانت هناك سيارتان قديمتان جدا إحداهما معطلة تماما وجرت محاولات كثيرة لإصلاحها لكن بدون فائدة وقد طلبنا من الوزارة سيارة إسعاف جديدة واستجابت لطلبنا و ذلك مايجعلنا نتحصل الآن علي سيارتان إحداهما جيدة والأخرى تستطيع قضاء الحاجة الضرورية؛ 

وهنا لابد أن أشير أننا في مستشفي بمعني أنني سمعت بعض المواطنين يشتكون من تأخر الرفع الرفع عندنا في المستشفي مسألة مبرمجة ؛ لأن بعض الحالات المستعجلة نحن نتغلب عليها محليا ؛ فنحن لسنا في مركز صحي ولا مستوصف ؛ وهناك حالات فقط هي ماتستحق الرفع ونحن الذي نقدر ذلك وليس المواطن لأنه ليس بطبيب ؛ وفي بعض الأحيان يتأخر رفعها ولكن أذكر المريض أنه تحت رعاية طبية تامة ؛ ومع ذلك فهناك طلب لسيارة أخري ونرجوا أن يتحقق قريبا حتي لانكون في حاجة لتأخر رفع أي مواطن يحتاج إليه؛

ونا : نصل الآن إلي سؤال مهم وهو عن الصيدلية بالمستشفي أو المركز ، يتحدث كثير من المواطنين ونزلاء هذا المركز عن أداء باهت لهذه الصيدلية ذلك أنه كلما جاءتها وصفة طبية علي حد تعبير بعضهم وفي أحيان كثيرة يشطب علي الكثير منها أي أن هذه الوصفات دائما لا يوجد منها أو أكثرها وفرة داخل الصيدلية إلا ما يسمي "بحب الراص البرستمول" إذ الأدوية المهمة والأكثراستعمالا وحيوية دائما ماتكون غير موجودة ماهو ردكم ؟؟

ولد أحمد باب :
علي كل حال أفند هذه الأقوال تماما لأني أعطيك مثالا عند استلامنا لإدارة هذا المركز كانت هذه الحالة بالفعل موجودة حيث لم تكن هناك حتي الحقن ومنذ سنة ونصف تغير الحال ولم يسجل أي انقطاع للأدوية التي يجب أن تكون في الصيدلية أما حب الراص فنحن ليس من المسائل من المسائل المطلوبة عندنا أصلا ولا يكون هناك إلا بالصدفة ؛ 
صيدلية المستشفي مطلوب منها أن يكون فيها سوائل ومواد الجراحة التي تستعمل فيها .. مواد الحقن ـ المضادات الحيوية ـ حقن مرض السكري ـ حقن ضغط الدم ، وكل هذه المواد لم يسجل فيها أي انقطاع منذ الفترة التي قدمت لك،
ولكن هناك تكامل بين القطاع الخاص والعام وما يهمنا هو العام والوصفات التي توجه إليها بإمكانك الذهاب والسؤال عنها بدون أي مرافقة وهنا أشكر وكالة انواكشوط للأنباء مرة أخري علي السانحةـ 
والمهم أن المسائل الضرورية لم تكن فيها انقطاعات عدي بعض الإنقطاعات الخفيفة 
أما عن الفحوصات ومختبراتهم فلم يتوقف فيها العمل يوما.

ونا : يتحدث بعض الدكاترة هنا بالمركز عن الزيادات التي منيوا بها ولم تحقق ، كما تحدثوا عن تأخر روانبهم هذا الشهر والذي سبقه السبب في نظرهم لم يدروا ماهو ويطالبون بتوضيح موضوعي في القضيتين ؟

ولد أحمد باب : 
هذا الشهر لم يمت والذي سبقه تأخره ناتج عن إجراءات في الخزينة فنظام المؤسسات يختلف عن نظام الوظيفة العمومية ونحن هنا في هذه المؤسسة لايمكن أن نعطي وندفع الرواتب حتي نتحقق من مداومة الأطباء وذلك ما لا يمكن إلا إذا أخرنا الرواتب أربعة أيام أو خمسة ، ففي بعض الأحيان كان بعض الأطباء يأخذ راتبه قبل انتهاء الشهر ويذهب وقد أخذ حقه من المداومة وهذا ما لا ينبغي وما لم ولن نقبله، 

أما قضية الزيادات فهذه مسألة مهمة وكان بودي التحدث عنها والتوضيح حولها ، 
الزيادات قررتها الدولة ولكن حتي يمكن أن نشرع كان لابد من انعقاد مجلس الإدارة لها ورئيس مجلس الإدارة تعرض لحادث سير أقعده شهرا وزيادة ولم يستطع الحركة إلا منذ أسبوع وسينعقد مجلس الإدارة وتدخل في الميزانية وسيستفيدون منها الشهر القادم،

ونا : هناك قضية الأجهزة مؤخرا حصل المركز هنا علي جهاز متطور شيئا ما لكن لم يستفد منه المواطنون نتيجة لأعذار مختلفة فأين هي هذه الأجهزة ولما ذا لم تستغل ؟ أم أنها مجرد جعجعة بلا طحين؟

الفاك ولد أحمد باب: 
لا لا ماتحدث عنه المواطنون هو مجرد جهاز تصوير طبقي وهو ماحصل عليه المركز في 2009 وقد استفاد في الأول من خبير موريتاني وذهب وبقي الآن يشغله خبير صيني في الحقيقة هذا الاختصاص يخصنا ونطالب به من خلال منبركم،
ونا : بعض الناس يتحدث عن مايصفه بالفوضوية شيئا وإعطاء الفرصة أكثر من اللازم لطلبة من مدرسة الصحة في المداومة في الحالات المستعجلة بدون رقابة طبيب عام أوغيره ؟
مدير المركز :
هذا ليس بهذه الصورة نحت هنا تقوم الدنيا ولا تقعد عندما نعطي فرصة لطالب من مدرسة الصحة وهي مدرسة تخرج الممرضين بشقيهم الدولي والاجتماعي ، ونحن هنا لا نسمح للمداومة وحده إلا من كان ممرضا في الأصل وهو الآن طالب في المدرية ليكمل وقد مارس العمل سابقا،
والمهم أننا كفنيين نتصور أن هذا المركز يقدم خدمات لا بأس بها ولا سيما للشرائح الفقيرة والطبقات الوسطي
ونا : ماهي الخدمات ونوع العمليات المقدمة في المركز وكم عدد الزوار للمركز سنويا ؟
ولد أحمد باب : 
في هذا المركز نقدم جملة من العمليات الجراحية مثل القيصرية للنساء ، وانسداد الأمعاء ، وبعض جراحات العظام ،
أما عدد الزوار والنزلاء ففي الفصل الأول من هذه السنة ،
ـ عدد المعاينات الخارجية 1625 
ـ عدد الولادات 600
ـ عدد العمليات القيصرية 35
ـ عدد العمليات الجراحية 268
ـ عدد حصص تصفية الكلي 1298
ـ عدد الفحوص المختبرية والراديو 3519
ـ عدد الحجز 1305
وهذا عند مانقارنه بالمستشفيات الوطنية نجد أن هذا العدد بالتحديد هو ما زار طب الشيخ زايد 
وعي الأخير أطلب من المواطنين تلمس العذر لنا في الشكل الخارجي وكل التجاوزات التي ربما حصلت ونحصل دون علم منا .

تاريخ الإضافة: 03-07-2013 22:44:52 القراءة رقم : 33183
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم
عدد الزوار:72541729 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009