قلب انواذيبو النابض يتحول إلي مكب للنفايات المنزلية ..ّّ!!

خميس, 2018-01-18 18:32

ونا ـ انواذيبو

تبدو الجهود المقام بها  في مجال  نظافة مدينة انواذيبو المسندة لشركات نظافة خصوصية غير كافية حيث توجد بؤر من النفايات المنزلية  بقلب العاصمة الاقتصادية في مشهد يمس المظهر الحضاري والوجه اللائق لقلب المنطقة الحرة.

 وتقع  المنطقة  في وسط المدينة التي تضم بنوكا تجارية بعضها حديث التشييد كما هو الحال مع "باميس" والبنك الوطني لموريتانيا  وبناية مدرسة منصور قديما وسينما زمزم  وبالقرب  من شركة  البريد" موريبوصت  "    وطريق المركز الصحي  للمقاطعة  علي بعد  عدة  أمتار من المنصة الرسمية  ومقر الوالي " الدار البيضاء  " كما يطلق عليها محليا في المنطقة الإدارية ,

ولا تخطئ العين المجردة  للعابر من  هذه المنطقة التي تعتبر نقطة حيوية للمدينة نظرا لتشعبها  ومحوريتها  في الربط  بين اجزاء المدينة  من وجود مكب للنفايات  في ظل صمت مطبق من  الجميع  بما فيها  البنوك والشركات التي تقع في ناحيتها .

ويقول احمد ولد عبدالله صاحب مخزن  بالمنطقة  إن هذه القمامة غير مقبولة وقد قام بمبادرة حيث اتصل بأصحاب البنوك وطالبهم بتنسيق الجهود  من خلال  تأجير حارس يقوم علي منع  رمي القمامة  في هذه الساحة وهو ما لم يجد الاستجابة له  مضيفا أنهم متضررون لكن ما باليد حيلة ..

بدوره  سيدي ولد إبراهيم  ممثل الاتحادية الوطنية للصيد البحري التي تعمل ضمن مشروع في تلك الناحية  أوضح أنهم تعودوا علي  هذا الوضع  من القمامة التي كلما تم تنظيفها تكاثرت خاصة في أيام العمل..

وأشار محمد ولد سيدين مؤجر بالمنطقة  إلي  أنه سلوك غير متحضر ولا بد من اتخاذ تدابير أكثر صرامة فهذه الناحية  الحيوية لا يمكن أن تتحول  إلي مكب للنفايات خاصة انها تضم معالم  أساسية للمدينة كما هو الحال  سينما زمزم  و أقدم  بناية مدرسة  خصوصية التي تحولت  إلي مخازن ومكاتب وغيرها.

 

المنطقة كانت بها أقدم مدرسة خصوصية

وفي هذا السياق  يتحدث المدير بأحدي  أهم المؤسسات  في مجال الصيد البحري  شكار ولد إسويلم أول مدير لمدرسة منصور الإبتدائية والإعدادية الخصوصية إن البناية كانت  بها أول مدرسة خصوصية في انواذيبو التي يعود تأسيها إلي 1986 وقد خرجت العديد من الأطر والموظفين الذين يتولون حاليا مناصب هامة

مضيفا  ـ والحسرة بادية علي محياه إن وضعية القمامة والرمال التي توجد أمام البناية اليوم غير مقبولة وهي تحز في النفس  ، وهو أمر يجب تغييره فليس من المقبول أن يوجد مكب للنفايات في قلب المدينة بالقرب من المراكز الاقتصادية الحيوية الهامة .

ويري مراقبون أن تجميع القمامات في أجزاء حيوية من المدينة غير مقبول في الوقت الذي علي شركات النظافة أن تقوم باختيار أماكن لتجميع القمامة وتوفير الحاويات لذلك ، فمنظر بهذا الشكل لا يمكن السكوت عليه في قلب العاصمة الاقتصادية التي تحولت  إلي منطقة حرة.