مسؤول أممي: القوة المشتركة في منطقة الساحل فرصة فريدة للتصدي للتحديات الإقليمية

خميس, 2017-08-17 16:44

قال القاسم وين مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام إن أبعاد التهديد الإرهابي العابر للحدود في منطقة الساحل، فضلا عن التحديات الخطيرة التي تفرضها الجريمة المنظمة عبر الوطنية وصلاتها بالإرهاب، لا تزال تشكل تهديدا خطيرا للاستقرار والازدهار والنمو في المنطقة.

جاء ذلك في إحاطته إلى مجلس الأمن الدولي صباح اليوم الثلاثاء عن أنشطة القوة المشتركة لمجموعة الدول الخمس في منطقة الساحل، والتي أشار فيها إلى أن القوة المشتركة تتيح فرصة فريدة للتصدي للتحديات الإقليمية من خلال نهج إقليمي. ولكنه أضاف:

"للاستفادة القصوى من هذه الفرصة ينبغي معالجة التحديات، فضلا عن معالجة جوانب عدم الاستقرار الأخرى، في مالي وفي المنطقة في وقت واحد. معالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار في منطقة الساحل تتطلب تجاوز العمل العسكري لمعالجة مشاكل الحوكمة والفقر المزمن والبطالة وتغير المناخ وتمويل التنمية. ومن الضروري أيضا التصدي للمتورطين في الجريمة العابرة للحدود."

وأضاف السيد وين أن الإطار السياسي العام للقوة المشتركة ينبغي أن يكون أكثر وضوحا، بما يسمح للقرارات المنسقة أن تقود العمليات العسكرية ويضمن تكامل الأهداف مع أصحاب المصلحة الآخرين، أي القوات الدولية وبعثة الأمم المتحدة في مالي.

والدول الخمس هي موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو.
 

(مركز انباء الأمم المتحدة)