قراءة أولية في نتائج ولاية داخلت انواذيبو

اثنين, 2017-08-07 19:47

ونا  ـ خاص  ـ انواذيبو

جاءت نتائج   استفتاء الخامس من أغسطس  علي مستوي داخلت انواذيبو دون حجم التوقعات  بسبب كثرة المتدخلين في الحملة الدعائية والتعبوية  لتمرير التعديل الدستوري .

نتيجة  مقاطعة انواذيبو التي تستحوذ علي نسبة تفوق 85 %  من المسجلين علي اللائحة الانتخابية  في الولاية الذين يبلغون 60634  ناخب  حملت  من المصوتين  21513   مسجلا ، بينما بلغ عدد الاصوات المعبر عنها  في الملحقين   19195    صوتا ، وهو ما يعني أن نسبة المشاركة كانت في حدود 40  % . وهو ما خيب آمال الكثيرين الذين كانت تشير حساباتهم إلي أن تتجاوز نسبة التصويت حدود 55 % . علي أقل تقدير.

ومن جهة  جاء حزب  "لا "  بنسبة 24 %  أي ما مجموعه 4743  صوتا وهو ما يعني نسبة مقعد في البرلمان بناء علي الانتخابات النيابية الأخيرة 2014  .

كما حجزت البطاقات اللاغية  هي الاخري  نسبة 10 % من الاصوات المعبرة عنها  أي بما مجموعه 2318  صوتا ،أما البطاقات الحيادية فحصدت  1278 صوتا علي مستوي مقاطعة انواذيبو .

 وقد عززت مقاطعة الشامي ببلدياتها الثلاث  من نتيجة الولاية لتضيف نقاطا جديدة  في المستوي العام  من حيث نسبة المشاركة والمصوتين بنعم لتسجل النتيجة النهائية 84  %  من نعم علي  التعديل الدستوري .

ويري مراقبون محليون أن هناك العديد من العوامل التي جعلت  نسبة انواذيبو بهذا الحجم نظرا لعدد من العوامل  من بينها :

ـ تعدد الفاعلين  والاقطاب السياسية في فضاء محدود وممركز.

ـ التركيز علي أنشطة  المبادرات التي اهلكت إدارة الحملة 12 مبادرة في  الليلة  الواحدة.

ـ غياب المحفزات المالية التي يتم صرفها في هكذا استحقاقات.

ـ تراجع  أداء  الأحزاب في العملية خاصة  حزب الاتحاد من أجل الجمهورية والأحزاب المشاركة في مخرجات الحوار .

ـ  تقاعس مكونات هامة عن التصويت وبعضها صوت بلا   كما هو الحال في مكاتب كانصادو ، بينما غاب البعض في مكاتب الترحيل والمدرسة رقم 10  ودار الشباب القديمة والمدرسة رقم 8 .

ويؤكد البعض أن السلطات الإدارية المحلية بالتعاون  مع بعض  الفعاليات المحلية لو لم تضع ثقل المخزن وراء المشهد  لكانت النتيجة دون النسبة الحالية .