الجزائر تدعو أطراف اتفاق السلام في مالي إلى تغليب الحوار والتشاور

أحد, 2017-07-09 11:46

دعت الجزائر، أمس السبت، مسؤولي الحركات الموقعة على اتفاق السلم بمالي إلى تغليب "الحوار والتشاور" و"تكثيف" الجهود من أجل "تجاوز الصعوبات على أرض الواقع".

بعد 48 ساعة عن المواجهات الدامية في منطقة "كيدال"، نقلت وكالة الأنباء الجزائرية على لسان "عبد العزيز بن علي الشريف" الناطق باسم وزارة الخارجية أنّ "الجزائر تدعو مسؤولي الحركات الموقعة على اتفاق السلم إلى تحمل مسؤوليتهم الكاملة والتحرك بسرعة لإنهاء التجاوزات من خلال تغليب الحوار".

وأضاف  "بن علي الشريف" أنّ الجزائر "تتابع باهتمام المواجهات المسلحة الأخيرة" التي خلفت عددا من القتلى الخميس بمدينة أغلهوك في منطقة كيدال شمال مالي"، مشيرا إلى أنّ هذه "المواجهات بين عناصر تنتمي إلى مجموعات مسلحة من الموقّعين على اتفاق السلم بمالي المنبثق عن مسار الجزائر تشكل انتهاكا صارخا لبنود هذا الاتفاق، كما أنها مساس بروح الوفاق التي تسود مختلف الأطراف المالية التي تسعى إلى تجسيدها في الواقع".

وأكد المتحدث باسم الخارجية، أنّ هذه "التطورات السلبية" التي تخدم بالدرجة الأولى الجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة في المنطقة، من شأنها المساس بمصداقية الحركات الموقعة على اتفاق السلم، والتزامها بشكل راسخ في مسار السلم"