مركز مال الإداري: إلى أين ذهبت تمويلات 16 مشروعا بمبلغ 1,6 مليار أوقية

اثنين, 2017-04-10 00:25

عبد العزيز ولد غلام (ألاك)

يكثر الحديث هذه الأيام من طرف الفاعلين السياسيين وهيئات المجتمع المدني في مركز مال الإداري  بولاية لبراكنه عن مصير برنامج تمويل 16 مشروعا لدعم الأمن الغذائي في إطار برنامج التحالف العالمي ضد التغيرات المناخية الممول من طرف صندوق الأمم المتحدة للإنماء والتعاون الألماني والاتحاد الأوربي بغلاف مالي بلغ مليارا و600 مليون أوقية بحسب تصريحات مستشار وزير البيئة والتنمية المستدامة محمد ولد لفظل  موجهة إلى بلديتي مال وجلوار على مدي 8 شهور لتستفيد منها 40 قرية في البلديتين.

 هذا المشروع الضخم أثار حفيظة سكان المركز وفاعليه السياسيين  حيث يعتبرون أن هذا لبرنامج وجه إلى جهات ليست معنية وكلفت به منظمات غير حكومية على معيار الخصوصية والزبونية  دون أن يكون لهم علم بالبرنامج الممول بمبلغ ضخم على فترة قصيرة.

واعتبر سكان البلديتين تذمرهم من الطريقة التي يسير بها البرنامج وراء الكواليس عن طريق ثلاثي يرأسه مستشار الوزير محمد ولد لفظل  ومدير التمويلات الصغيرة با آمادو والمسؤول الإعلامي المعروف بحيدرة  وذالك وفقا لسناريو سيئ  الإخراج بالتعاون مابين عمدتي  بلديتي مال عبد الرحمن ولد الركاد وعمد جلوار محمد ولد أبهم .

الفاعل السياسي النائب السابق عن مقاطعة ألاك اسماعيل ولد اعمر استاء من طريقة التعتيم على هذه المشاريع وتوجيهها بطريقة اعتبر أنها ضرب من الفساد وتبديد موارد التمويلات الخارجية الممنوحة للمواطنين .

أما العمدة السابق لبلدية جلوار الشيباني ولد بيات فقال إنه بوصفه عمدة سابقا في بلدية جلوار وحاضرا في جميع قراها ومتطلع إلى ما يجرى فيها فإنه لم يحصل له علم بأي مشروع موجه إلى بلديته ولا إلى تجمعاتها القروية

بين هذا وذاك يبقى السؤال المطروح إلى أين وجهت تمويلات هذا البرنامج وما هي حدود استفادة سكان المركز من 16 مشروعا  قبل نهاية 30 من شهر نوفمبر القادم.