ولد الطالب: وزارة الزراعة للأسف لم تعد إسما على مسمى

اثنين, 2016-11-21 12:28

قال المسؤول الإعلامي بالنقابة الوطنية للزراعة والتنمية الحسن ولد الطالب، إن "وزارة الزراعة في موريتانيا خلال الفترة الأخيرة أبانت عن فشل ذريع في المهمة المنوطة بها"، مضيفا أن "كل المؤشرات تثبت على أنها لم تعد إسما على مسمى لأنها لم تقم بأي نشاط جدي يثبت اهتمامها بالقطاع الموكل إليها".

وأكد ولد الطالب في تصريح لـ "وكالة أنباء لكوارب" أن الوزراة باتت في واد والمزارع في واد آخر، مشيرا إلى أن "اجتياح الطيور لمئات الهكتارات أثبت عدم جدية الوزارة في تقديم أي دعم للمزارعين"، قائلا "إن الزراعة اليوم باتت تعيش بين مطرقة الطيور التي لا ترحم وسندان الوزارة العاجزة عن تقديم أي مساعدة".

وارجع المسؤول الإعلامي بالنقابة الوطنية للزراعة والتنمية انتشار ظاهرة الطيور إلى عدة أسباب، من بينها أن الطائرة التي بعثت بها الوزارة لا تقوم بمهمتها في الأوقات المناسبة وخصوصا في أوقات مغادرة المزارعين لمزارعهم، مضيفا أنه "في هذه الفترة تنتهي فترة عملها بحجة أنها لا يمكن أن تشتغل في الليل، كما أنها تتجه لأهداف محددة سلفا ليست هي الجيوب الحقيقية التي تنتشر فيها الطيور"، مرجعا ذلك إلى غياب التنسيق المطلوب مع المزارعين.

ودعا ولد الطالب إلى سحب هذه الطائرة، مؤكدا أنها "فشلت فشلا ذريعا في مهمتها وكان من الأنسب أن تعود من حيث جاءت"، حسب تعبيره.

وفنّد الحسن ولد الطالب الأرقام التي تقدمها الوزارة حول المساحات المزروعة والتي تقدرها بمئات اللآلاف، مؤكدا أنها "لا تتجاوز في أحسن الأحوال 10 ألاف هكتار"، وأن الغالبية الكبيرة منها أعيدت زراعتها بالطريقة التي يسيميها المزارع بـ "ربوس".

وشدد المسؤول الإعلامي بالنقابة الوطنية للزراعة والتنمية الحسن ولد الطالب إلى أن "الفشل الذي يطبع المشاريع التي تقدمت بها الوزارة خلال الفترة الأخيرة جعل المزارع يتساءل عن جدوائية هذه القطاع، خصوصا في ظل الفجوة التي تتسع يوما بعد يوما بين القطاع الوصي والمزارعين".