تظــــلم من التجمع العــــام لأمن الطــــــرق في انواذيبو

ثلاثاء, 2014-11-25 06:16

في فجر وصول فخامته إلى سدة الحكم أنشرحت القلوب وغنت فرحا لذا الفجر الجديد والذي من خلاله يسود العدل والرخاء والنماء.

لكن شاءت الأقدار على أن تظهر كتيبة أنشأت من أجل إيجاد سلطة تنظيمية تعطي وجها مدنيا لواقع المدينة ولسكانها ومن خلالها يشعر المواطن أنه إنسان مهاب وذو مكانة عالية داخل دولته ووسطه الاجتماعي.  

لكن من المضحك بل من المخزي أن يتعرض مواطن بسيط من أفراد سلطة تنظيمية هي التجمع العام لأمن الطرق بانواذيبو داخل العاصمـــة الاقتصادية إلى أقصى أنواع الإهانة والظلم، إن كان الأمر يتعلق بتسديد مبلغ مالي في غالب أمره زهيد لا لمخالفة بل كونه يملك سيارة من نوع بيجو 406 تحمل لوحة الترقيم: 1640 AP 00 إضافة إلى جميع أوراقها ، أهذه عدالة علينا أن نسوقها داخل المحفال الدولية؟

أم أن محاربة الرشوة التي نتشدق بها داخل وسائل الإعلام ؟ حبر على ورق

الضحية يروي ما جرى:

الاسم : ادليمي ولد احمدن عامل في صافا مولود 1985 في ولاية تيرس الزمـــور .

  كنت في تمام الساعة التاسعة ليلا أمام مسجد قوبا أقود سيارتي من نوع بيجو 406 تحمل لوحة الترقيم: 1640 AP 00 بيضاء اللون وبحوزتي كافة أوراق السيارة.

إذ اعترضتني فرقة من أمن الطرق طلبوا مني أوراق السيارة وهو إجراء عادي فقمت بتسليمهم الأوراق وبعد تفحصها قادوني مع السيارة إلى مرآب حجز السيارات حيث تم وضع السيارة هناك حدث هذا دون أن يخبروني عن سبب توقيف السيارة ونوع المخالفة.

وبعد أن شرحت لهم أن ما قاموا به ظلم واضح صرحوا بالحرف الواحد أنه على الذهاب إلى فخامة الرئيس شخصيا لأروي له ما جرى.

إن هذه الحادثة تمثل بالنسبة لي ولأصحاب الحق اعتداء وخرقا سافرا للقانون الذي يوجب أن يتم إشعار المخالف بنوع المخالفة وتقدم له مبررات للتوقيف والحجز وهو ما لم يتوفر في قضيتي التي أكتبها اليوم من أجل إشعار كل من يهمه ذلك بهدف تحقيق العدالة في دولة القانون.