إلى الجنرال: افعلها ونحن وراءك
عذرا أيها الجنرال إذا لم يسعفني الخيال في استحضار المقدمات المعهودة
لمن يوجه رسالة لمن هو في مكانك.
فمشاهدة الخراب والدمار في "غزة الشموخ" تملأ المسافة المتبقية من مخيلتي بعد توقف الجزء الآخر في اليوم الذي وأدت فيه بدبابتك حلم :"حلم الوطن الديمقراطي" .
سيدي الجنرال كما يقال: إن الفرصة لاتتكرر والعاقل من ينتهز الفرص.
لقد أهدى لك الصهاينة عن غير قصد :"فرصة العمر" لتدخل التاريخ من بابه الواسع :فترضي شعبك وبعدك العربي والإسلامي وتحرج المخالفين لك في الوطن وتوجه صفعة لمن هم خارجه.
سيدي الجنرال :أنا أعرف أن الولايات المتحدة الأمريكية ومن ورائها أكذوبة المجتمع الدولي قد يعدوك بالاعتراف إذا أنت أحجمت عن قطع العلاقة مع الكيان المجرم.....فما رفضوك إلا لصالحهم ولن يقبلوك إلا لأجله.......فلا يغرنك تقلبهم في المواقف.
سيدي الجنرال إن استدعاء السفير خطوة مهمة إلا أن طرده سيكون بحجم الكارثة.
سيدي الجنرال وقد عرفنا عزمك في السادس من أغسطس :
إذا كنت ذا عزم فأنفذه عاجلا فإن فساد العزم أن تترددا
أما إذا كنت تعتقد أننا يمكن أن نسلم بالأمر الواقع فهيهات: فالدماء التي تسيل من أطفال غزة الآن هي نفسها التي تجري في أطفال مورتانيين
سيأتي دورهم ذات يوم ليكتبوا التاريخ وسيلعنونك إذا أنت لم تستح؟؟
سيدي الجنرال: إذا كان شعب غزة الصامد مستعد للإبادة من أجل كرامة أمة بكاملها فإن ن شعبك كأضعف الإيمان مستعد للحصار من أجل عيون أطفال عزة.
سيدي الجنرال :افعلها ونحن وراءك ,افعلها ونحن وراءك .
اسلم ولد الطالب أعبيدي
|
تاريخ الإضافة: 07-01-2009 17:30:12 |
القراءة رقم : 320 |